معلومات عنا

في عام ١٩٩٥، انطلق الشقيقان صاحبا الرؤية الثاقبة، السيد عباس علي والسيد أكبر علي، في رحلة غيّرت صناعة الساعات إلى الأبد. انطلاقاً من شغفهما المشترك بالحرفية وحلمهما بابتكار قطع خالدة، افتتحا أول مكتب لهما في مدينة دبي النابضة بالحياة . كانت هذه البداية المتواضعة لشركة كلاسيكو، الاسم الذي سرعان ما ذاع صيته عالمياً.

بحلول عام ١٩٩٧، ازدهر متجر كلاسيكو ليصبح متجرًا متكاملًا يقع في سوق مرشد. وهناك، رسّخ الأخوان ثقافة عمل فريدة، تُعلي من شأن التعاون والابتكار والتفاني. وأصبحت هذه الثقافة حجر الزاوية في نجاحهما، ما جعل كلاسيكو يحظى بمكانة مميزة في قلوب عشاق الساعات.

مع مرور السنين، ازدهرت كلاسيكو. وبحلول عام ٢٠٠٥، وسّع الأخوان آفاقهما، وأسسا ثلاثة متاجر متكاملة في سوق مرشد. وأشعلت رغبتهما في الارتقاء بعلامتهما التجارية إلى مستوى عالمي فصلاً جديداً في مسيرتهما. ووجّها أنظارهما نحو منطقة الخليج العربي الأوسع، فتوسعا إلى المملكة العربية السعودية، وسلطنة عمان، والبحرين، وقطر، والكويت. ولم يرمز كل فرع جديد إلى النمو فحسب، بل إلى التزام بالجودة والحرفية التي لاقت صدىً لدى مختلف المستهلكين.

بحلول عام ٢٠١٥، تحولت كلاسيكو إلى علامة تجارية فاخرة، تضم ١٥ فرعاً في ست دول. يحكي كل متجر قصة، عارضاً ساعات تناسب الرجال والنساء والأطفال على حد سواء. لم تعد هذه الساعات مجرد إكسسوارات، بل أصبحت رموزاً للنجاح واللحظات الفارقة في الحياة، فأسرت قلوب الآلاف وصمدت أمام اختبار الزمن.

تفتخر كلاسيكو اليوم بإدارة 22 متجراً في ثماني دول، ما يُعدّ دليلاً على سعي الأخوين الدؤوب نحو التميز. وقد رسّخت العلامة التجارية مكانتها كمصدر موثوق لأحدث الصيحات والتصاميم الأنيقة والمنتجات المتينة. لكن ما يُميّز كلاسيكو حقاً هو التزامها الراسخ تجاه عملائها. فالشركة لا تنظر إلى عملائها كمجرد مستهلكين، بل كشركاء أساسيين في مسيرتها.

كل ساعة من صنع كلاسيكو تجسد وعدًا - وعدًا بالحفاظ على الثقة وتقديم جودة تفوق التوقعات. وقد بذل الأخوان جهودًا كبيرة لضمان شعور كل عميل بالتقدير، من خلال الاستماع إلى احتياجاته والتطور المستمر استجابةً لرغباته.

بينما تتطلع كلاسيكو إلى المستقبل، فإنّ الرحلة لم تنتهِ بعد. لا يزال الأخوان ملتزمين بتنمية وتطوير العلامة التجارية بما يتماشى مع تطلعات عملائهم الكرام. قصتهم ليست مجرد قصة نجاح، بل هي سرد ​​متواصل للشغف والتفاني والسعي الدؤوب نحو الكمال. انضموا إلينا لنواصل صناعة ساعات لا تقتصر على إخبار الوقت فحسب، بل تحكي قصةً أيضًا - قصتكم أنتم.